📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
لا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلنيبِقُربِ عَبدَيكَ يا غَنِيُّ
يَرجوكَ ذا العَبدُ فَاِعفُ عَنهُيا رُبَّما يَسعَدُ الشَقِيُّ
يَسِّر عَلَيهِ العَسيرَ وَاِنصُرفَإِنَّكَ الناصِرُ الوَلِيُّ
يَئِستُ إِن لَم تَجُد بِعَفوٍيَنجو بِهِ عَبدُكَ العَصِيُّ
يَداكَ مَبسوطَتانِ رِزقاًعاصيكَ يَرجوكَ وَالتَقِيُّ
يانِعُ رَوضِ الشَبابِ يَبسٌوَطائِعُ المُزدَهي أَلِيُّ
الدَهرُ بِالرَزاياغَدراً عَلى أَنَّني وَفِيُّ
يَكفيني الشَيبُ إِنَّ فيهِرُشداً لِمَن قَلبُهُ غَوِيُّ
يُمناكَ لَو عِشتَ لي معينيوَرَوضَتي خُلقُكَ الرَضِيُّ
يَذبُلُ لَو حَلَّ فيهِ وَجديلَخَرَّ دانيهِ وَالقَصِيُّ
ياسينُ لَمّا قَرُبتَ مِنهاوَقُلت قَد يَحذقُ الذَكِيُّ
يَومَئِذٍ عِندَنا صَنيعٌيَشهَدُهُ الكَهلُ وَالصَبِيُّ
يَمَّمكَ المَوتُ وَهوَ كَأسٌلَم يَنجُ مِن شُربها كَمِيُّ
يَشفَعُ عَبدُ الغَنِيِّ حَتّىيَأمَنَ مِن خَوفِهِ عَليُّ
شافِعايَ فيهِمُحَمَّدٌ وَاِبنِيَ الزَكِيُّ
يا رَبِّ قَولُ النَبيِّ حَقٌّفَوَفِّ ما قالَهُ النَبِيُّ