رضاك هب لي لكي أراه

رِضاكَ هَب لي لِكَي أَراهُفي جَنَّةِ الخُلدِ وَالمَفازِ
زَهرَةَ دُنيايَ حَليَ دَهريغادَرتَ مَغنايَ كَالمَفازِ
زُلتُ فَسَيفي بِلا غِرارٍوَثَوبُ مَجدي بِلا طرازِ
زَكَوت طِفلاً فَكُنت فَخراًوَكَم كَبيرٍ لَهُ مَخازي
زَأَرت لَيثاً وَأَنتَ شِبلٌفَاِرتاعَت الأُسدُ في البرازِ
زَهَّدَني في الحَياةِ مَوتٌأَودى بِكسرى وَأَبروازِ
زُيِّنَ لِلمَرءِ حُبُّ عَيشٍوَالمَوتُ قَد جَدّ وَهوَ هازي
زدني أَسىً لا أَبوكَ يُجزىعَنكَ وَلا أَنتَ عَنهُ جازِ
زلّاتُهُ أَثقَلَتهُ ظَهراًوَأَنتَ خفٌّ فَما يُوازي
زُرني خَيالاً وَبِت ضَجيعيحَقيقَةً أَو عَلى المَجازِ
زَخارِفُ العَيشِ ذاهِباتٌوَظِلّهُ قالِصٌ فَآزِ
زُلزِلَت الأَرضُ بي لِما بيوَاِهتَزَّتِ الشُمُّ لِاِهتِزازي
زَندُ الحِجا كَوكَب الدياجيشبلُ الشَرى شامَة الرِكازِ
زَيدٌ وَعَمرٌو يُهَدِّدانيفَقُم إِلى سَيفِكَ الجُرازِ
زُع ذا وَذا عَن أَبيكَ وَاِفخَرعَلى العِراقَينِ وَالحِجازِ