📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
سَهِرتُ مِن بَعدِكَ اللَياليكَأَنَّما الجَمرُ لي فِراشُ
شَرِقتُ بِالدَمعِ رُمتُ ريّيبِهِ وَشُرّابُهُ عِطاشُ
شَرِبتُ مِنهُ الحَميمَ صِرفاًفَهَل مِنَ الغَيثِ لي رشاشُ
شِبتُ فَقالوا اِرتَعَشتُ ضعفاًفَقُلتُ في الصارِمِ اِرتِعاشُ
شختُ وَلَو مَرَّ طَرفهُ بيلَم يَعنِهِ أَنَّهُ حُشاشُ
شُواظُ نارٍ بِلا نُحاسٍأَنا وَأَعدائي الفراشُ
شُدَّت بِكَ العضدُ ثُمَّ جُدتفَلا طِعانٌ وَلا بِطاشُ
شُلَّت يَدي بَل سَلَبتنيهاوَحُقَّ لِلأَخذَمِ اِنكِماشُ
شَقَقتُ قَلبي كَمِثلِ ثكلىفَفَنّدوني وَلَم يُحاشوا
شَرُّ المُحِبّينَ مَعشَرٌ قَدأَزمَعَ أَحبابُهُم فَعاشوا
شِهابُ مَجدٍ وَسَهمُ فَهمعَهِدتُهُ بِالحِجا يُراشُ
شَهِدتُ دَهيا بَطَشتُ مِنهالَو شَهِدَتها العِدى لَطاشوا
شَهيقهُ وَالجَبينُ يندىوَالنَفسُ مِن حسنِهِ تناسُ
شِدَّةُ كَربٍ وَلا ذُنوبٌوَلا حِسابٌ وَلا نِقاشُ
شَمَمت روحَ الخُلودِ فَأَمنبُلَّ ضَنىً وَاِستَراحَ جاشُ