📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي

ثهلان لو كان لي لأمست

ثَهلانُ لَو كانَ لي لِأَمسَتعَلَيكَ أَحشاؤُهُ نضاجا
جَنَّ عَلَيَّ الظَلامُ صُبحاًوَإِنَّما كُنتَ لي سراجا
جَرَت دُموعي عَلَيكَ حُمراًإِنَّ لَها مِن دَمي مِزاجا
جِراحُ قَلبي عَلَيكَ تَدمىلَم يَدرِ آسٍ لَها عِلاجا
جَلَّ مُصابي وَعَزَّ صَبريوَلَم تَجِد كُربَتي اِنفِراجا
جَعَلتَ شَهدَ الحَياةِ صاباًوَآبنوس الشَبابِ عاجا
جَرَّبتُ صَبري فَهاجَ ثُكليوَقُلتُ يَشفي البُكا فَهاجا
جَهَلتُ ما لي لجَجتُ حُزناًوَلَم أَكُن أَعرِفُ اللجاجا
جَفوتُ نومي وَلَيتَ أَنّيقُمتُ فَناجَيتُ مَن يُناجى
جادَت سَمائي بِكَوكَبٍ مِنأَعتَقِ أَقمارِها نتاجا
جَلَت بِهِ يَومَ لاحَ فهرٌغياهَبَ اللَيل وَالعجاجا
جادَلَني مَرَّةً فَأَعيابراعَتي فَهمُهُ اِحتِجاجا
جَرَّعَني السُمَّ فيهِ داءٌبَدَّلَ تَقويمهُ اِعوِجاجا
جَزى الإِلهُ الدُموعَ خَيراًأَسعَدنَني لَو قَضَينَ حاجا
جَوهَرَتي وَالسلوكُ قَوميبَعدَكَ لا يَعقِدونَ تاجا