📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَتمِنَ السِرَّ ما اِستَودَعتها حينَ هَبَّتِ
تَحِيَّةَ مُشتاقٍ يَعضُّ بَنانَهُعَلى قَدَمٍ زلّت وَلم تَتَثَبَّتِ
تَرَكتَ الَّتي مِن أَجلِها جَدَّ بي السّرىعَلى أَنَّني أَحبَبتُها وَأَحبَّتِ
تَعَجَّبتُ إِذ مَدَّ النَوى لِوَداعِنايَداً كَيفَ لَم تُشلَل هُناكَ وَتَبّتِ
تَقولُ اِصطَبر كم ذا البُكاء فَقُلتُ مادُموعي جَرَت بَل أَبحُرُ الشَوقِ عَبَّتِ
تَميمِيَّة تَرقي الضَجيعَ بِريقِهاإِذا عَقرَب مِنها عَلى الصّدغِ دَبَّتِ
تَتيهُ عَلى شَمسِ الضُحى فَكَأَنَّهامَعَ الحورِ في دارِ النَعيمِ تَرَبَّتِ
تَهُبُّ رِياحُ المِسكِ مِن نَفَحاتِهافَما اِستَنشَقتها الشيبُ إِلّا وَشَبَّتِ
تَراءَت لِعَيني في المَنامِ فَأَطفَأَتبِزَورَتِها نار الهَوى حينَ شَبَّتِ
تَمَثَّلتها حَتّى إِذا ما تَمَثَّلَتطَرِبتُ كَأَنّي قَد دَعَوتُ وَلَبَّتِ