أعوذ بالرحمن أن أميلا

أَعوذُ بِالرَحمَنِ أَن أَميلامِن عَزفِ جِنٍ أَظَهروا تَهويلا
وَأَوقَدَت نيرانَها تَغويلاوَقَرَعت مَع عَزفِها الطُبولا