تؤمل في الدنيا طويلا ولا تدري

تَؤمِّلُ في الدُنيا طَويلاً وَلا تَدريإِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِ
فَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عَلَّةٍوَكَم مِن عَليلٍ عاشَ دَهراً إِلى دَهرِ
وَكَم مِن فَتىً يُمسي وَيُصبِحُ آمِناًوَقَد نُسِجَت أَكفانُهُ وَهوَ لا يَدري