📜 قصيدة لـ ععلي بن أبي طالب📚 مؤلف
أَللَهُ حَيٌّ قَديمٌ قادِرٌ صَمَدُفَلَيسَ يَشركهُ في مُلكِهِ أَحَدُ
هُوَ الَّذي عَرَّفَ الكُفّارَ مَنزِلَهُموَالمُؤمِنونَ سيَجزيهِم بِما وُعِدوا
فَإِن تَكُن دِولَةً كاَنَت لَنا عِظَةٌفَهَل عَسى أَن يَرى فيها غَيرَ رَشَدُ
وَيَنصُرِ اللَهُ مَن والاهُ إِنَّ لَهُنَصراً يُمَثِّلُ بِالكُفّارِ إِن عَتَدوا
فَإِن نَطَقتُم بِفَخرٍ لا أَبالَكُمُفيمَن تَضَمَّنَ مِن إِخوانِنا اللَحَدُ
فَإِنَّ طَلحَةَ غَادَرناهُ مُنجَدِلاًوَلِلصَفائِحِ نارٌ بَينَنا تَقِدُ
وَالمَرءُ عُثمانُ أَردَتهُ أَسِنَّتُنافَجَيبُ زَوجَتِهِ إِذ أُخبِرَت قَدَدُ
في تِسعَةٍ وَلِواءٌ بَينَ أَظهُرِهِملَم يَنكُلوا عَن حِياضِ المَوتِ إِذ وَرَدوا
كانوا الذَوائِبَ مِن فَهرٍ وَأَكَرَمَهاحيثُ الأُنوفُ وَحَيثُ الفَرعُ وَالعَدَدُ
وَأَحمَدُ الخَيرِ قَد أَردى عَلى عَجَلٍتَحتَ العَجاجِ أَبِيّاً وَهوَ مُجتَهِدُ
فَظَلَّتِ الطَيرُ وَالضِبعانُ تَركَبُهُفَحامِلُ قِطعَةٍ مِنهُ وَمُقتَعِدُ
وَمَن قَتَلتُم عَلى ما كانَ مِن عَجَبٍمِنّا فَقَد صادَفوا خَيراً وَقَد سَعِدوا
لَهُم جِنانٌ مِن الفِردوسِ طَيِّبَةٌلا يَعتَريهِم بِها حَرٌّ وَلا صَرَدُ
صَلّى الإِلَهُ عَلَيهِم كُلَّما ذُكِروافَرُبَّ مَشهَدِ صِدقٍ قَبلَهُ شَهِدوا
قَومٌ وَفَوا عَهدَ الرَسولِ وَاِحتَسَبواشَمَّ العَرانينَ مِنهُم حَمزَةَ الأَسَدُ
وَمُصعَبٌ كانَ لَيثاً دونَهُ حَرَداًحَتّى تَزَمَّلَ مِنهُ ثَعلَبٌ جَسَدُ
لَيسوا كَقَتلى مِنَ الكُفّارِ أَدخَلَهُمنارَ الجَحيمِ عَلى أَبوابِها الرُصُدُ