صحائفنا إشارتنا

صَحائِفُنا إِشارَتُناوَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
لِأَنَّ الكُتبَ قَد تُقراوَلَيسَ بِرَسلِنا نَثِقُ