📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف
اليوم قد نالت أعزَّ مرامِكانت ترجيهِ من الأَيامِ
عادت بشاشتها إليها مذ رأَتنور الرجاءِ بوجهكَ البسَّامِ
نسيت بهذا اليوم ما قاسته منجوِ الزمانِ بسالفِ الأَعوامِ
فمشت إِليكَ ولو تساعفُها القوىلمشت على الوجَناتِ لا الأَقدامِ
أَصغت لنطقكَ وهي خاشعةٌ وفيأَعطافها سكرٌ بغيرِ مُدامِ
طربت وردَّتها المَهابةُ فانثَنتبين التدُّله فيكَ والإِعظامِ
إِنَّ الولاية أًصبحت أَعلامُهاعُقِدَت لخير الحاكمين همامِ
وال لهُ لطفُ النسيم ورقَّةُ الماءِ الزُلالِ وعَزمةُ الصمصامِ
أَخذ السياسة عن أبيها فاغتدىفي حفظها علماً من الأَعلامِ
فاحذَر يغرُّك حلمهُ فالبحرُ قدتُردي غواربهُ وليس بطامِ
كم مِن فتىً أَلِفَ البشاشَةَ ثغرُهُوبجنبهِ حزمٌ كحدِّ حُسامِ
هذي عواطفُ أَهل بيروتِ لقدرُفِعَت إِليك مصوغةً بنظامي
فارأب صدوعُ فقيرها ويتيمهاواكبح جَماح الحاكر الظلامِ
وليغدُ اسماعيلُ عهدُكَ بيننابمشيئة الرحمن عهد سلامِ