📜 قصيدة لـ ععمارة بن عقيل📚 مؤلف
عصر الشبيبة ناضِر غضفيه ينال اللين والخفض
مثلَ الشبيبة كالربيع إذاما جيد فاخضرت له الأرض
والشيب كالمخل الجماد لهلونان مغبر ومبيض
بينا الفتى يختال كالغصنالمولي أورق خوطه الغض
سمح الخطى يهتز في غيدترنو إليه الأعين المرض
سنحت له دهياء من كثبدانت خطاه وما به أبض
ترك الجديد جديده سملالا الصون يرجعه ولا الرحض
حتى كأن على الخطوب لهعيناً تجنب جفنها الغمض
ولرب جرار يغص بهطول الفضاء ويشرق العرض
فتعاقب الفتيين يقدح فيصم الصفا فيظل يرفض
أوعظ بشيب قصر لابسهكرهان وشك الهلك أو حرض
فسقى الإله شبيبة درستأقرضتها فاسترجع القرض
وعذا فرسدس يعض بهرحل ويشجي النسع والغرض
أنضاه نص سرى وهاجرةحتى تسرى المني والنحض
وطوته أرض فانطوى بشوىنقض عليه شاحب نقض
متسربل بالليل مدرعبالآل والرمضاء ترمض
ينفي سراه كراه عنه إذاما استوسن النوامة البض
ويؤم بحراً منبني مطرلا النزر نائله ولا البرض
ترد العفاة عليه واثقةبالري حين يغصها الجرض
وإذا السنون كحلن عن بللوألح منها النهس والعض
وتأرثت للشعريين بهانار وعز القرض والفرض
ورأى المسيم الأرض خاشعةلا خلة نجمت ولا حمض
فهو الربيع لها المربع إذاضن الربيع وأخلف الومض
وإذا الأمور دجت وضيق بهاذرع وخيف مزلها الدحض
جلى دجنتها لناظرهرأي له الأبرام والنقض
رأي إذا ناجى الضمير بهوحدين أبرز ضحكه المحض
حتى كأن على الخطوب لهعيناً تجنب جفنها الغمض
ولرب جرار يغص بهطول الفضاء ويشرق العرض
تجف القلوب له ويشخصهاعن مستقر قرارها أرض
كالليل أنجمه سناً وظبيتخفاقهن الهبر والوخض
ومعابل مسنونة ذربيحدو بها شرع لنا نبض
قدت الحتوف إليه في لجبلليم منه اللون والعرض
كقدي جربان وريشة إذحشر القضيض عليك والقض
لم يشكروا نعماك إذ غمطوانعماك إذ سخطوا ولم يرضوا
وشريت نفسك والقنا قصدوالبيض تحت البيض مرفض
وعليك داودية كأضاة اللوب ما في سردها حبض
والسرج فوق أقب تحملهعوج بناه البسط والقبض
كسبيكة العقيان أدمجهمحض وألحق إطله العض
فكأنه فتخاء ملحمةفرخين طلت وهي ترفض
حتى ثنى من بين منجدلأو هارب لم ينجه الركض
عز الهدى بك بعد ذلتهوالكفر ذل فما به نغض
شطران يومك للندى بعضوالمكرمات وللردى بعض
حزت الندى والبأس عن سلفسنوهما وعليهما حضوا
سبط الأنامل يجذلون إذاسئلوا ويغتمون إن عضوا
فكأن حل المال عندهمحجر وحب مصونه بغض
كنز المحامد وهي باقيةمحمودة لا العين والعرض
أشبهتهم وخلفتهم فهمباقون ما عمرت لم يمضوا
وإذا ربيعة قال فاخرهاواستنبىء الحكماء كي يقضوا
منا يزيد وخالد خنعتصيد القروم وأفحم العض
ومؤملين بخالد شحطتبهم البلاد وعاقهم أبض
وفدت عليهم من نداك لهىتترى فلم يحنوا ولم ينضوا
لي حرمة بكم تكنفهاأمل وود صادق محض
وذريعتي ثقتي وفضلك إذشرف الفعال وطهر العرض
هنأتني براً ملكت بهشكري وشكرك واجب فرض
لم تبتذل وجهي ولاشفعتشفعاء لي في منها هض
ففداك مناعون لو ملكوامدد البحار إذن لما بضوا
عضوا شفاههم وأيديهمحسداً عليك وطالما عضوا
ولووا معاطسهم على لهبتحت الكشوح وليتهم رضوا
فهناك أنك منتهى أمليجاد وراج ما به نهض