📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر
إنّ مدحي لخالد بن الوليدِمثل مدحٍ لوالدٍ من وليدِ
كيف لا وهو فيصلٌ قلّد الدينَ من الفتح درَّ عقدٍ نضيد
منّةٌ منه في نحور البرايانظمها سابقٌ بفعلٍ حميد
صاحبُ المظهر السعيد الّذي شييدَ ركن العلا برأيٍ سديد
وهو قرم الوغى السميذع صمصمام حمى المجد ذو الفرند الفريد
ذاك سيف الإله ذو الفتح يبديبرقَ سفكٍ في جيد كلّ عنيد
قصبَ السبق حاز في حلبة الحرب وأضحي بها أجلّ مبيد
فالعوالي بعزمه شاهداتٌوظُبا البيض في جبالٍ وبيد
سطواتٌ من العزائم لم يبلغ مداها بالفعل بأسُ الحديد
كم له في كُلَى الأعادي كِلامٌبكَلامٍ من لفظ فتكٍ مفيد
فعله معرَبٌ بناه على الفتح لرفع الإسلام بالتوكيد
كعبةٌ عندها الجحاجحُ حجّتثمّ طافت بركن عزمٍ شديد