📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر
ريح الصبا روّح بذكر أحبّتيروحي فقد ذابت عليهم صبوتي
واقصد ربى غصنٍ ربا في مهجتيمذ كنت أسقيه جداول مقلتي
واكشف غلائل بديع الجمالحلو المعاني رفيع الجلال
ذا يومك اليومواركع إذا ميّاسة القدّ القدي
رفعت ستائر وجهها ثمّ اسجدِوإذا تثنّت بالمثاني وحّدِ
فالشفع في وتر المحاسن يقتديردّ ذا المناهل وسيع المجال
عند التداني صافي الزلاللا تسمع اللوم
هي لي وإن طال المدى وأنا لهافي شرع من هذا الزمان أنا لها
لا كان قلبٌ عن محاسنها لهاعذراء بالإحسان كم فتحت لها
فانزل منازل منيع الوصالسهل التداني عزيز المنال
عن أعين النومشمس المدامة برج كأسي حلّتِ
عن أعين كشف الستور أحلّتِفتألّفت زهر النجوم بخمرتي
وازددت صحواً في تمكّن سكرتيفالزم وردي أيا ولهان
واحذر تبدي إنّ الكتمانمشارب القوم
صلّى الولي ما باكرت سحبُ الربىديمَ السلام على الحبيب المجتبَى
ما زفزفٌ هبّت بأرواح النباأو ما شدا طير الهواتف من قُبا
خير الوسائل شفيع الرجالكنز الأماني رفيع الخصال
في ذلك اليوم