📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر
سلامٌ كأزهار الرياض النوافحِيروح بروح الروح زاكي الروائحِ
تطوف به الأملاك في كعبة العلامن الحضرة الزلفى بأعلى المسارح
ويغدو كما قد راح مكتسباً سناقبولٍ يراه كلُّ غادٍ ورائح
فإن تسألوا عن حالتي بعد بُعدكمفإني ببحر الشوق أكبر سابح
تركتُ فؤادي عندكم وهو جملتيوسرت بجسمي في النوى وجوارحي
فما اخترتُ بعدي عن حماكم بخاطريولكن لعذرٍ فيه أقضي مصالحي
عسى ولعلّ الله يجمع بينناوتبدو لدينا غاديات السوانح