📜 قصيدة لـ ععمر بن لجأ التيمي📚 مؤلف أموي
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِهامُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِهاسابِغَةَ الأَذنابِ ذَيّالاتِها
طَوَت لِيَومِ الخِمسِ أَسقياتِهاغابِرَ ما فيها عَلى بُلاَّتِها
كَأَنَّما نيطَت إِلى ضَرّاتِهامِن نَخَرِ الطَّلحِ مُجَوَّفاتِها
واِتَّقَتِ الشَمسَ بِجُمجُماتِهاتَمشي إِلى رِواءِ عاطِناتِها
تَمشّيَ العانِسِ في رَيطاتِهابِالأَجرَع السَهلِ إِلى جاراتِها
حَمَلتُ أَثقالي مُصَمِّماتِهاغُلِبَ الذَفاري وَعَفرَ نيّاتِها
كَومَ الذرى وادقة سِراتِهامُستَأزياتٍ فَوقَ كِركِراتِها