📜 قصيدة لـ ععمرو الباهلي📚 مؤلف مخضرم
نُبِّئتُ سُفيانَ يَلحانا وَيَشتُمناوَاللَهُ يَدفَعُ عَنّا شَرَّ سُفيانا
فِداكَ كُلُّ ضَئيلِ الجِسمِ مُختَشِعٌوَسطَ المَقامَةِ يَرعى الضَأنَ أَحيانا
نُهدي إِلَيهِ ذِراعَ الجَديِ تَكرُمَةًإِمّا ذَبيحاً وَإِمّا كانَ حُلّانا
عيطٌ عَطا بيلُ لُئنَ الرَيَّ وَاِبتَذَلَتمَعاطِفاً سابِرِيّاتٍ وَكِتّانا
