📜 قصيدة لـ ععمرو الباهلي📚 مؤلف مخضرم
وَلَلشَيخِ تَكبيهِ رُسومٌ كَأَنَّهاتَراوَحَها العَصرَينِ أَرواحُ مَندَدِ
تَماثيلُ قِرطاسٍ عَلى هَبهَبِيَّةٍنَضا الكورُ عَن لَحمٍ لَها مُتَخَدِّدِ
هَمَت نَعلُها بِالسَيلَحَينِ وَأَوفَضَتبَوادي ثُمَيلٍ عَن جَنينٍ مُسَبَّدِ
طَرَحنا فَوقَها أَبيَنِيَّةًعَلى مَصدَرٍ مِن فَدفَداءَ وَمَورِدِ
وَقَد نَضرِبُ البَدرَ اللَجوجَ بِكَفِّهِعَلَيهِ وَنُعطي رَغبَةَ المُتَوَدِّدِ
إِذا سَبَّنا مِنهُم دَعِيٌّ لِأُمِّهِخَليلانِ مِن خوذانِ قِنٌّ مُوَلَّدِ
