📜 قصيدة لـ ععمرو بن براقة📚 مؤلف

عرفت من الكنود ببطن ضيم

عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلا
تَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماًمَجَلَّلَةٌ جَوانِبُها جَليلا
عَداني أَن أَزورَكَ أَنَّ قَوميوَقَومُكَ أَلقَحوا حَرباً شَمولا
وَأَنَّكَ لَو رَأَيتَ الناسَ يَومَ الحِيارِ عَذَرتِ بِالشُغُلِ الخَليلا
غَداةَ تَصارَخَت عَبدُ بنُ عَمرٍووَأَهلُ تُضاعِ فَاِحتَمَلوا قَتيلا
غَداةَ حَبا لَهُم عَمرُو بنُ عَمرٍوبِشِكَّةِ كامِلٍ يَدعو جَزيلا
فَرَدّوهُ بِمُشعَلَةٍ قَلوسٌتَخالُ رِداءَهُ مِنها طَميلا
وَقامَ مُصَوِّبٌ مِنّا وَمِنهُموَكُلٌّ يَتَحي حَنَقاً وَبيلا
وَقامَ مُصَوِّتانِ بِرَأسِ عَثٍّأَقامَ الحَربَ وَالعَيَّ الطَويلا
وَغودِرَ في دِيارِهِم حُبَيشٌوَعيلَ عَلى الأَكارِسِ أَن يَؤولا
وَعيلَ عَلى الحُمولِ وَمَن عَلَيهافَلا سَيراً يُطيقُ وَلا حُلولا
وَنُسلِكُهُم مَدارِجَ بَطنِ صُرٍّإِلى قَرنٍ كَما سُقتَ الحَسيلا
كَأَنَّ نِساءَهُم بَقَرٌ مِراحٌخِلالَ شَقائِقٍ تَطَأُ الوُحولا
لَهُنَّ صَواعِقٌ يَعرِفنَ فينابَني الأَخواتِ وَالنَسَبَ الدَخيلا
بِكُلِّ خَبيبَةٍ وَمَجازِ عُرضٍتَرى نَمَطاً يُطَوَّحُ أَو خَميلا
فَلَمّا أَن هَبَطنا القاعَ رَدّواغَواشينا فَأَدبَرنا حُفولا
وَقامَ لَنا بِبَطنِ القاعِ صيقٌفَخَلّى الوازِعونَ لَنا السَبيلا
فَأَدرَكنا دُعاهُم مِن بَعيدٍنَهتَزُّ البيضَ يَشفينَ الغَليلا
فَأَيّاً ما رَأَيتَ نَظَرتَ طِرفاًعَلَيهِ الطَيرَ مُنعَفِراً تَليلا
فَلَمّا أَن رَأَيتُ القَومَ فَلّوافَلا رِنداً قَبَضتُ وَلا فَتيلا
حَبَكتُ مَلاءَتي العَلِيّا كَأَنّيحَبَكتُ بِها قُطامِياً هَزيلا
كَأَنَّ مِلاءَتي عَلى هِجَفٍّأَحَسَّ عَشِيَّةً ريحاً بَليلا
عَلى حَثِّ البَرايَةِ زَمخَرِيِّ الالسَواعِدِ يَنبَري رَتَكاً زَليلا
وَأَدبَرَ عايِذُ البَقمي شَدّاًيَكُدُّ الصَمدَ وَالحَزَنَ الرَحيلا
وَغادَرَنا وَغادَرَ مَولِيانابِقاعَ أَبيدَةِ الوَغمَ الطَويلا