📜 قصيدة لـ ععمرو بن معد يكرب📚 مؤلف مخضرم
وَمُردٍ على جُردٍ شَهِدتُ طِرادَهاقُبَيلَ طُلوعِ الشمسِ أو حينَ ذَرَّتِ
صَبَحتُهُمُ بيضاءَ يَبرُقُ بَيضُهاإذا نظرت فيها العيونُ ازمَهَرَّتِ
ولمّا رأيت الخيلَ زُوراً كَأَنَّهاجَداولُ زَرعٍ أُرسِلَت فاسبَطَرَّتِ
فَجَاشت إِليَّ النفسُ أوَّلَ مرّةٍفَرُدَّت على مَكروهها فاستَقَرَّتِ
هَتَفتُ فجاءت من زُبَيدٍ عصابةٌإذا طَرَدَت فاءت قريباً فَكَرَّتِ
عَلامَ تقولُ الرُمحُ يُثقِلُ عاتقيإذا أنا لم أطعُن إذا الخيلُ كَرَّتِ
عَقَرتُ جوادَ ابني دُرَيدٍ كليهماوما أَخَذَتني في الخُتونة عِزَّتي
لحا اللَه جَرماً كلّما ذَرَّ شارقٌوُجوهَ كِلابٍ هارَشَت فازبأَرَّتِ
ظَلِلتُ كَأنّي للرماحِ دَرِيئةٌأُقاتِلُ عن أبناءِ جَرمٍ وفَرَّتِ
فلم تُغنِ جَرمٌ نَهدَها إذ تَلاقَتاولكنَّ جَرماً في اللقاء ابذَعَرَّتِ
فلو أنَّ قومي أنطقتني رماحُهمنَطَقتُ ولكنَّ الرماح أجَرَّتِ