📜 قصيدة لـ ععمرو بن معد يكرب📚 مؤلف مخضرم
إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَفسي وغِن لم أَرَ النبيَّ عِيانا
سَيِّدُ العالمينَ طُرّاً وأَدناهم إِلى اللَه حينَ بانَ مكانا
جاءنا بالناموسِ من لَدُنِ اللَهِ وكانَ الأَمينَ فيه المُعانا
حِكمةً بعدَ حِكمةٍ وَضياءًفاهتدينا بنُورها من عَمَانا
وَرَأَينا السبيلَ حينَ رأَيناهُ جَديداً بكُرهِنا وَرِضانا
وَعَبَدنا الإِلهَ حقاً وكنَّاللجهالاتِ نَعبُدُ الأَوثانا
وائتلفنا به وكنّا عدوّاًوَرَجَعنا به معاً إِخوانا
فعليهِ السَّلامُ والسِّلمُ منّاحيث كنّا من البلاد وكانا
إِن نكن لم نَرَ النبيَّ فإِنَّاقد تَبِعنا سبيلَهُ إِيمانا
وَأَسِينا أَن لا نكونَ رَأَيناهُ فَقد أَقرَحَ الصُدورَ أَسانا
لو رَأَيتُ النبيَّ ما لُمتُ نَفسيفيه بالعَون حينَ كانَ استَعَانا
يومَ أُحدٍ ولا غَدَاةَ حُنَينٍيومَ ساقت هَوَازِنٌ غَطَفانا
ويرى أَنَّ في زُبَيدٍ صلاحاًوَضِراباً من دونه وَطِعانا
وتراني من دونه لا أُباليفيهِ وَقعَ السيوفِ والمُرَّانا
لَوَقَيتُ النبيَّ بالنفسِ منّيولَعانقتُ دونَه الأَقرانا
ويُصلِّي عَلَيَّ حَيّاً شَهيداًوأُرَوّي من النَجيعِ السِّنانا