📜 قصيدة لـ أأمية بن أبي الصلت📚 مؤلف مخضرم
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِيَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّا
يَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌإِنَهُ كانَ وَعدُهُ مَأتِيّا
يَومَ نَأتيهِ مِثلَما قالَ فَرداًلَم يَذَر فيهِ راشِداً وَغَوِيّا
أَسَعيدٌ سَعادَةً أَنا أَرجوأَم مُهانٌ بِما كَسَبتُ شَقيّا
رَبِّ إِن تَعفُ فالمُعافاةُ ظَنّيأَو تُعاقِب فَلم تُعاقِب بَرِيّا
إِن أُواخَذ بِما اِجتَرَمتُ فَإِنّيسَوفَ أَلقى مِنَ العَذابِ فَرِيّا
رَبِّ كَلاً حَتَّمتَهُ وَارِدَ النارِكِتاباً حَتَّمتَهُ مَقضِيّا
ربِّ لا تَحرِمّنّي جَنّةَ الخُلدِوَكُن رَبِّ بي رَؤوفاً حَفِيّا