صد الحبيب وذاك دون فراقه

صَدُّ الحَبيبِ وَذاكَ دونَ فِراقِهِوَمَنِ الَّذي يَبقى عَلى ميثاقِهِ
رَشَأٌ أَغارَ عَلَيهِ مِن أَجفانِهِوَأَظُنُّها لِلسَقَمِ مِن عُشّاقِهِ
وَأَقولُ مِن سُكري بِخَمرَةِ ثَغرِهِوَيَدي تُلِمُّ بِحَلِّ عَقدِ نِطاقِهِ
يا ساقِيَ الصَهباءِ صَرفاً لا تَجُروَمَزجُ لَنا الصَهباءَ مِن دِرياقِهِ
جَلَّ الَّذي أَعطاهُ في الحُسنِ المُنىوَأَضافَ خِلقَتَهُ إِلى أَخلاقِهِ
كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ وَالظَبيُ فيلَفتاتِهِ وَالبَدرِ في إِشراقِهِ
قَد ذُبتُ مِن شَوقي إِلَيهِ صَبابَةًوَكَذا المُحِبُّ يَذوبُ مِن أَشواقِهِ