📜 قصيدة لـ أأرطأة بن سهية📚 مؤلف
وكائن ترى من ذات بث وعولةبكت شجوها بعد الحنين المرجعِ
فكانت كذات البو لما تعطفتعلى قطع من شلوه المتمزعِ
متى لا تجده تنصرف لطياتهامن الأرض أو تعمد لالف فتربعِ
عن الدهر فاصفح انه غير معتبوفي غير من قد وارت الارض فاطمع
وقفت على قبر ابن سلمى فلم يكنوقوفي عليه غير مبكى ومجزع
هل أنت ابن سلمى ان نظرتك رائحامع الركب أو غاد غداة غد معي
أأنسى ابن سلمى وهو لم يأت دونهمن الدهر الا بعض صيف ومربعِ
وقفت على جثمان عمرو فلم أجدسوى جدث عاف ببيداء بلقعِ
ضربت عمودي بانة سَمَوَا معافخرت ولم أتبع قلوصي بدعدعِ
فلو أنها حادت عن الرمس نلتهاببادرة من سيف أشهب موقعِ
فما كنت الا والهاً بعد فقدهاعلى شجوها أثر الحنين المرجعِ
تركتك أن تحيي تكوسي وأن تنؤعلى الجهد تخذلها توال فتقرعِ
فلو كان لُبّي حاضرا ما أصابنيسهو على قبر باكناف أجرعِ