📜 قصيدة لـ ععروة بن حزام📚 مؤلف

معي صاحبا صدق إذا ملت ميلة

معي صاحباً صِدْقٍ إذا مِلْتُ مَيْلَةًوكانَ بِدَفَّيْ نِضْوَتي عَدَلاني
أَلاَ أَيُّها العرّافُ هل أَنتَ بائعيمكانَكَ يوماً واحداً بمكاني
أَلسْتَ تراني لا رأيتَ وَأَمْسَكَتْبِسَمْعِكَ رَوْعاتٌ من الحَدَثانِ
فيا عَمٌ يا ذا الغَدْرِ لا زِلْتَ مُبْتلّيحليفاً لِهَمٍّ لازمٍ وهَوانِ
غَدَرْتَ وكانَ الغَدْرُ مِنْكَ سَجِيَّةًفَأَلْزَمْتَ قلبي دائمَ الخفقانِ
وَأَوْرَثْتَني غَمَّاً وكَرْباً وحَسْرَةًوأَوْرَثْتَ عيني دائمَ الهَمَلانِ
فلا زِلْتَ ذا شوقٍ إلى مَنْ هَويتَهُوقلبُكَ مقسومٌ بِكُلِّ مكانِ
وإِنّي لأَهْوى ما يَزْعُمُ النّاسُ بَيْنَناوعفراءَ يومَ الحَشْرِ مُلْتَقِيانِ
وإِنَّا على ما يَزْعُمُ النّاسُ بَيْنَنَامِنَ الحبِّ يا عفرا لَمُهْتَجِرانِ
تَحَدَّثَ أَصْحابي حديثاً سَمِعْتُهُضُحَيّاً وأعناقُ المَطِيِّ ثَوانِ
فقلتُ لهم كلاّ وقالوا جماعةٌبلى والذي يُدْعى بكلِّ مكانِ
أَلا يا غُرابَيّ دِمْنَةِ الدَّارِ بَيِّناأَبِالصَّرْمِ من عفراءَ تَنتحبانِ
فَإِنْ كانَ حقّاً ما تقولانِ فَاذْهَبابِلَحْمي إلى وَكْرَيْكُما فَكُلاني
إِذَنْ تَحْمِلا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماًدِقاقاً وقَلْباً دائمَ الخَفَقانِ
كُلانيَ أَكْلاً لم يَرَ النّاسُ مِثْلَهُولا تَهْضِما جَنبيَّ وَازْدَرِداني
ولا يَعْلَمَنَّ النّاسُ ما كانَ مِيْتَتيولا يَطْعَمَنَّ الطَّيْرُ ما تَذَرانِ