📜 قصيدة لـ أأسامة بن منقذ📚 مؤلف أيوبي

لم تترك السبعون في إقبالها

لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِهامِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُ
حَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَىووطِئتُ فِي العامِ الذي يُستقبَلُ
حَطَمتْ قوَايَ وأوهَنتُ من نَهضتيوكَذا بمَنْ طلبَ السّلامَةَ تَفعلُ
كَم قد شهِدْتُ من الحُروبِ فلَيتنيفي بعضِها مِن قبلِ نَكسِي أُقتلُ
والقتلُ أحسنُ بالفَتى من قبلِ أنيَبلَى ويُفْنِيَهُ الزَّمانُ وأجملُ
وأبيكَ ما أحجمتُ عن خَوضِ الرَّدىفي الحَربِ يَشهدُ لِي بذاك المُنْصُلُ
وإذا قضاءُ اللّهِ أخّرني إلىأجَلِي المؤقَّتِ لِي فماذا أَعْملُ