📜 قصيدة لـ أأسامة بن منقذ📚 مؤلف أيوبي

إذا تقوس ظهر المرء من كبر

إذا تقوَّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍفعاد كالقوسِ يمشي والعصَا الوترُ
فالموتُ أروحُ آتٍ يسترِيحُ بِهوالعيشُ فيه لهُ التَّعذيبُ والضَّررُ
إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ والعصَاله حينَ يمشي وهْي تقدمُهُ وَتَرْ
وملَّ تكاليفَ الحياةِ وطُولَهاوأضعَفَهُ من بعدِ قُوَّتِه الكِبَرْ
فإنّ لَه في الموتِ أعظمَ راحةٍوأمْناً من الموتِ الذي كان يُنتظَرْ