📜 قصيدة لـ أأسامه محمد زامل📚 مؤلف معاصر
وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلابوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا
وصمتُ ندامتِي برأسيْ مُجَلجِلافلو أنّهُ يعيدُني فأَتوبا
وبعْضِي على بعْضِي يَشدُّ مُنكِّلاوكلٌّ غدا بيْ للجحيمِ شَبُوبا
أمِنْ حُجّةٍ لي فيقومَ معلِّلالمَن قلبُهُ بالشّركِ كان مَشُوْبا
وناصحُ دنيايَ يَمرُّ مُهلِّلاومنْ عبتُ بالأمسِ أقلُّ عُيوبا
وصاحبُ دنيايَ جِواريْ مُعذِّلا:فلو كنتُ إذْ شمّلتَ رُحتُ جنُوبا
وميزانُ عدلٍ فيّ يصْحو مُقلقِلاأتملأُ "دنيا" في القيامةِ كوبا؟
فيا تعسَ يومٍ عشتهُ مُتخيّلابأنّي نُصِرْتُ إذْ ملأتُ جيوبا
ويا شؤم حربٍ عدتُ منها مُكلَّلاًبنصرٍ لقاءَه خسرتُ حُروبا
ولسْنٌ من النارِ تُمدُّ كأنّهارؤوسُ شياطينٍ أبنّ نُيوبا
وأحمدُ ما انفكَّ لذِيْ العرشِ ساجِداوذو العرشِ ما انفكَّ لطهَ مُجيبا
وخوفٌ يداهمُ الرّجاءَ مُزلزلِاأربّاً عبدْتَ أمْ عبَدْتَ رُبوبا؟
أقولُ وقد خذلْتُ يومِي بأمسِهِونفسِي بظُلمِها وكنْتُ لعُوبا
إلهي مددْتَ من لدنكَ مودَّةًفما كانَ إلّا أنْ مددْتُ ذُنوبا
وإنّي لراضٍ إنْ نجوتُ بعفوكَوراضٍ إذا بُتَّ العذابُ نصِيبا