📜 قصيدة لـ أأسامه محمد زامل📚 مؤلف معاصر
وأنْعَمَتْ ايادينافأقفرتْ أراضينا
وأجْهِدَتْ مواشيناوصارَ نبْعُنا طِينا
وسُرِّحَتْ خيولٌ كمْعلتْ بها معالينا
وأغْفِلَتْ علومٌ كمْسَمَتْ بها بوادينا
وبُدِّلتْ بجهلٍ صار مُفتيْنا وقاضيْنا
ومُلّكَتْ عقولٌ قدْغدا الغربُ لهَا دينا
فأمسيْنا بلا علمٍننادي في نوادينا
نُعادي منْ يوالينانوالي منْ يعَاديْنا
فمن غربٍ الى غربٍوقد خابتْ مَساعينا
وشُوِّهَتْ مواضينافخُنّا لا مُبالينا
وقُزِّمَتْ معانيناوغُرِّبتْ مرَامينا
وشُيِّدتْ منصّاتٌلشنْقِ ما يُؤاخينا
وبثِّ كلّ مكْروهٍوافْسادِ أغانينا
وإخفاءِ مزاياناوإبرازِ مساوينا
وما عدْنا نَعي منْ نحْنُ أوْ منْ هم اهالينا
وجاءوْنا مُنادينابحقٍّ أصْلهُ فينا
فصَدَّقْنا مُضلِّيناوأمسيْنا مُضلّينا
فبتنا نحنُ والغرْبُليعقوبَ مُطيعينا
وخالفنا تعاليمافاصبحنا مدانينا
وأخْسَرْنا موازينافامْسينا مَدِينينا
وضيَّعْنا فلسطيناوما بكتْ مآقينا
كأنّ العهْرَ فينا منْذُ ازمان يلاغينا
ولمّا ارسل اللهُالنبيين مُلبِّينا
أبيْنا ثمّ قلْنا هذه ليست امانينا
وقاتلْنا وقتَّلنافما كنّا مقلّينا
وما كان سوى قتلٍلأجمل معانينا
وأفرِغَتْ أراضيْناوعُبِّدَتْ بَواقينا
وأبرقت مواضينا:تقبَّلوا تعازينا
وحارتْ الدنى فينافلا طبّ يُداوينا
ولا شيء يوازيناسوى جهلٍ يُدانينا
فلا أجارنا اللهولا كنّا مُجارينا