قد زرتها في خجلة راهبا

قد زرتها في خجلة راهباًأقصر آمالي على قربها
لكنها إذ أمسكت راحتيضاقت بي الدنيا على رحبها
كأن دنيانا ذراعٌ فمالي موقف إلا إلى جنبها
لا صقتها غصباً ولكننيما كنت في عزم على غصبها
فهي التي مالت وفي غمضةأحسست ثغري عند شؤبوبها
يا للشباب الذي لا يعيما تترك الخلوة في غيها
أعجبت بالحسن الذي جرنيلها وأغراني على جذبها
فغاب وجهي في دجى شعرهاوأسبلت للسلب أهدابها
لم أدر إلا والهوى سالبيفضمني شخصين في ثوبها
وغدغدت لم تردد وهل ظامئترده الخمرة عن كوبها
نغبت من ثؤلولها رشفةًنمت على الأشجان في قلوبها
زبيبةٌ تلك ورمز الطلاأغنت عن الخمر وعن سكبها
بهلاً ترشفت دواء الجوىمنها فليس الطب إلا بها
يا رشفة قد قطرتها المنىما ردها خمراً سوى ربها
أغمضت عيني لئلا أرىما يشغل الولهان عن شربها
فرحت في أخرى غرام ولمأكن بما تهزى به آبها
وتدعى والزور ما تدعىأني خلست الحسن في غيبها
دعوى إذا صحت فعذري معيلعلها تنوي على شطيها
واللَه لا أعرف فيما جرىمنا أذنبي كان أم ذنبها
جئت بقلبي وهو من شيعتيفعدت والمفؤود من حزبها