وثرت فراشي واجتلبت زجاجتي

وثرت فراشي واجتلبت زجاجتيوهيأت أكوابي وقلت تزور
وأصلحت من شأني ونسقت غرقتيلزورتها يطفو على سرور
وأشعلت مصباحي وواترت المنىإلى نصف ليلي ثم دب فُتور
فكنت حليف الوجد استنجد القوىيغالبها يأسي مدى فتخور
إلى كل ذي صوت أوجه مسمعيوأبعث عيني لا يلوح سفور
فأبلست حينا ثم ولى تعللىوراحت رحى الشك المريب تدور
وكيف شعوري بالحياة مشككاوليس لمقطوع الرجاء شعور
وقد قمت كالنطار في الزرع واجماوفوقي آمالي وهن طيور
فلا هي تدنو لي ولا أنا بالغٌمداها ولا في راحتي بذور
وأسمع خفق القلب حتى كأنهلينذرني أن الرجاءَ غرور
فيا جارتي ماذا المطالُ أعن قلىأم اعترضت حلو الأمور أمورُ
أم الوعد سخريا أم اللهو بالنهىأم الحب في عرف الحسان ثبور
مرى بعذاب أحتمله محددفإن الليالي المطلقات دهور