دببت على العصا فكأن منها

دببت على العصا فكأن منهاتدق على الثرى صوت النذير
وإني إذ مشيت على ثلاثٍأهابُ الخطو كالرجل الضرير
لأكرم لي التمطي في فراشيسواء في السرير أو الحصير
أطالع صفحة وأفوت أخرىتحدثني كأن معي سيري
أكن فلا الشماتة من عدويولا تلك الأسافة من نصيري
ولا الأطفال يجتنبون سبليويبدون التحسر في مسيري
فليس أذل للكبراء نفساًسوى أسف الصغير على الكبير