في راحتي أخذت وجه مودعي

في راحتي أخذت وجه مودعيلثما وكان بخده العبرات
وهززته فاساقطت فكأن أرىوردا يهز نفيضه القطرات
نزل النفيض على الغريض رشفتهفحلا المزاج ولو به لذعات
لولا الوداع وهذه أوشاعهما كان لي عند الفراق حياة
لكن متى سار الركاب به غداًمن لي وقد حفلت بي الحسرات