قد كنت في كتف الأمير وظله

قد كنت في كتف الأمير وظلهوالدهر لم يسدد على طريقي
حتى بعدت فنالت الأقدار منأمني كأني مصحف الزنديق
ورزئت في ولدي وكان بجانبيتذرى محبته بألف صديق
لو كنت أعلم أن في بعدي أذىأودى بامالي وجاء بالضيقى
لحييت في باب الأمير ممتعانظري بطلعة يوسف الصديق