📜 قصيدة لـ ااسماعيل سري الدهشان📚 مؤلف نهضوي
هذبت قرة عيني ثم لم أجدواخيبة الأمل المرجو في الولد
ربيته الجهد حتى طر شاربهقضى على الرغم من أهلي وفي بلدي
لهفي على أدب ولي وخلف ليأنات مبتئس في قلب متقد
على شباب على علم على خلقعلى بناء رماه الدهر بالأود
على ذكاء توارت شمس مشرقهصبحاً وخلفت الأبصار للرمد
كم مرتج أملاً يعطى به ألماًوالمرءُ يجهل حكم الواحد الأحد
أجرى على اللَه فيمن كنت أذخرهفضاع مني مبكياً إلى الأبد
حسين أورثتني حزنا شقيت بهولو تطلبت فيه الصبر لم أجد
قد كنت أضحك من لا شي في شهريفبت أسهر في لا شيء من كمدي
سامح أباك إذا جفت مدامعهفقد تحير بين الدمع والجلد
لولا تشرب قلبي الدمع من ضرمفيه لجدت بدمع غير مقتصد
مصاب قلبي لا يمضي البكاء بهفالدمع في مثل هذا الرزء لم يفد
لو كنت أحيا لنفسي ما بخلت بهالكن أعيش لمحتاج إلى العضد
لإخوة لك منهم عاجز وبهمرهن الرضاع وشبه الطائر الغرد
وجدي كوجدك حين البين فرقناتقابل القبلة الحرى بلثم يدي
وما الشفاء بأيدي الوالدين فمامن حيلة غير بسط القلب للنكد
شكوت داء مميتا لا دواء لهفرحت من بأسه ظلاً بلا جسد
لو كان طبك موجوداً لجئت بهأني يكون ولو في جبهة الأسد
بنى حزنك أقصى ما يصاب بهأب فبعدك لم أحزن على أحد
لولا يقيني يقيني لا ندفعت إلىمثوى الردى قبل أن تسعى إلى اللحد
قد أوحشت منك داري بعد بهجتهابنور وجهك إذ ولى فلم يعدِ
واحسرة الدار مما قد ألم بهاوساكنيها من الأحزان والسهد
قد ناولتني كفى الصبر أشربهوكيف يشرب من راحات مرتعد
والعمر مهما تمادت بي مسافتهسينقضي في معاش ظالم نكد
نم ريثما أجد اللقيا ميسرةوعلى ذلك مني غير مبتعد
واعلم بأن صفاء العيش ودعنيواستقبل البؤس مني قلب مؤتصد
طالت وساوس وجدي من لظى كبديوالعقل يبصر في إبصار منتقد
برئت من حب غير اللَه أنزلهقلبي وحبي حب الخالق الصمد
مالي ومالي وأولادي أهيم بهموالموت يومئ لي إيماء مرتصد
والموت بالناس موقوت إلى عدميخنى عليه الذي أخنى على لبد