قف بالطلول وسلها أين سلماهما

قف بالطلول وسلها أين سلماهماوروّ من جرع الأجفان جرعاها
ورده الطرف في أطراف ساحتهاوأرج الوصل من أرواح أرجاها
فإن يفتك من الأطلال مخبرهافلا يفوتنك مرآها ورياها
ربوع فضل تباهي التبر تربتهاودار أنس يحاكي الدر حصباها
عدا على جيرة حلوا بساحتهاصرف الزمان فأبلاهم وأبلاها
بدور تم غمام الموت حللهاشموس فضل سحاب الترب غشاها
فالمجد يبكي عليها جازعا أسفاوالدين يندبها والفضل ينعاها
يا حبذا زمن في ظلهم سلفتما كان أقصرها عمراً وأحلاها
أوقات أنس قضيناها فما ذكرتإلا وقطع قلب الصب ذكراها
يا جيرة هجروا واستواطنوا هجراواها لقلبي المعنى بعدكم واها
رعيا لليلات وصل بالحمى سلفتسقيا لأيامنا بالخيف سقياها
لفقدكم شق جيب المجد وانصدعتأركانه وبكم ما كان أقواها
وخرّ من شامخات العلم أرفعهاوانهد من باذخات العلم أرساها
يا ناويا بالمصلى من قرى هجركسيت من حلل الرضوان أصفاها
أقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعتثلاثة كنّ أمثالاً وأشباها
ثلاثة أنت أنداها وأغزرهاجوداً وأعذبها طعما وأصفاها
حويت من درر العلياء ما حويالكن درك أعلاها وأغلاها
يا أعظما وطئت هام السهي شرفاًسقاك من ديم الوسمي أسماها
ويا ضريحاً على هام السماك علاعليك من صلوات الله أزكاها
فيك انطوى من شموس الفضل أضوأهاومن معالم دين الله أسناها
ومن شوامخ أطواد الفتوةأرساها وأرفعها قدرا وأبهاها
فاسحب على الفلك إلا على ذيول علىفقد حويت من العلياء علياها
عليك منا صلاة الله ما صدحتعلى غصون أراك الدوح ورقاها