منن الرفاعي الرفيع الهمة

مِنَن الرفاعي الرفيع الهمَّةثبتت بكل قضيةٍ كلية
باب الرسول المصطفى وحبيبهشيخ الوجود وفرد كل مزيَّة
كنز الحقائق تاج أقطاب الأممخضعت له عرب المشيخ والعجم
في دورةِ الغجلال مرقاه انبهموأولو العلى حارت بذي الدورية
غوث الرجال وحالهم من حالهوقد استظلَّ كبارهم بظلاله
هم يقتدون تحققاً بكمالهسيراً على أخلاقه المرضيَّة
أسدٌ حسينيُّ مطمطمُ سرَّهغرقت صدور الأولياء ببحره
فالبحر كان كنقطةٍ في برهوالبرُّ حبَّةُ خردلٍ جزئيةٍ
مددٌ بدا من ربنا لجنابهذلَّت سباع الغاب في أعتابه
ما القطب إلا خادمٌ في بابهجلَّت مراتبه عن القطبيَّة
شمنا لشعرانيهم بسماتهنقلاً أتي يرويه في طبقاته
هو عن أردت حقيقةً لصفاتهنزَّهه يا هذا عن الغوثيَّة
بحرٌ ببطن الغيب مجهول الطرفوإمام أهل النجدة القدسية
قصرٌ من الإرشاد مرفوع الشرفبصرٌ على ملك الحقيقة قد شرف
مولى جليل مهابةٍ سامي الشرفبعصابة الأبوين في النوعيَّةِ
قدماً له قدمٌ وعام الحج كفكم ردَّ عن راجيه نائبةً وكف
غيثٌ بفيفاء البطائح قد وكففكفى الرجال بسحَّةٍ علويَّة
وافي بجذوةِ زنده فورى الورىمذ سرُّه في كلِّ ذي سرٍّ سرى
غيثٌ على الدنيا ومن فيها جرىبسرادقٍ من منبع الأزليَّةِ
فاجلعه شيخك في الطريق وتكتفيوبظلِّه عن عين باغٍ تختفي
وبكأسه من كل داءٍ تشتفيوتعدُّ بين القوم بالجمعية
وبأحمد الصيادِ قطب الأوليالذو التمس من فيض وابله الحيا
فردٌ بتوليٌ تبرقع بالضياغوثٌ اتي بخوارقٍ نبويَّةٍ
ما زارنا من زارنا إلا غداولوحه من نور قابسنا هدى
ولشأننا سرٌّ يرى جهراً غدافي موقفٍ ينجو السليم بنيَّةِ
صلى الإله على الرسولِ وسلَّمابحقائقِ تغدو لمثلى سلَّما
والآلِ والأصحاب طرًّا كلَّمافتح البساط لسادةٍ صوفيَّةِ