تدرع بدرع البغي يا طامس القلب

تدرع بدرع البغي يا طامس القلبستبصر ما تبدي الشؤون من الغيب
وصل كيفما تبغي فباعك قاصرٌوطرفك معكوف الشهود عن الدرب
عبثت بنا فاقعد كئيباً مطوحاًعلى الجمر مهما رحت تمرح في الكرب
زعمت بأن تلوي عزائم مجدناكذبت ونحن القوم في حضرة الرب
وإنا بنو الزهراء آل محمدٍأئمة هذا الشأن في العجم والعرب
أفضنا علوم الحق في كل بقعةٍفسارت بها الربكان في الشرق الغرب
لنا بعلي رونق المجد والعلاوارث معاني طوري الوهب والسلب
تصرفنا سارٍ وآيات حالنامسطرة الأحكام في أشرف الكتب
ترانا بثوب العجز والفقر درعناوينفذ منا لسهم في البعد والقرب
نجر على هام المجرة ذيلناونقضي بأمر اللَه في السلم والحرب
تعالت لنا في سدرة المجد ربتةٌعلت عن مقام الفرد والغوث والقطب
وتفخر أدوار المعالي بنظمنامرفرفةً بين التعجب والعجب
ونحن شموس اللَه في الكون لم تزللنا بين أصحاب الوحا دولة القلب
نقيم بإذن اللَه من بات مقعداونقعد من قد قام في الموقف الصعب
ونقطع مغروراً ونوصل عاجزاًونسقط مختالاً ونرفع ذا رعب
فمنا وعنا الخارقات ونهضة القلوب إلى يا فوخ دائرة الوهب
أجل نحن حزب اللَه في طي كونهفأنعم بذاك الحزب في الكون من حزب
متى ما دعونا اللَه في حل مشكلٍأتتنا فيوض الإستجابة كالسحب
بنا ينصر الباري ضعيفاً عويجزاًويقهر جباراً تضمخ بالذنب
ويمحو بعزم العون آثار خصمنافينحط من بيض المنابر للترب
فرح يا سقيم القلب واعبث بنا وخضوكن هدفاً للهم والغم العيب
أشمت هزبراً وهو في غباه انبرىخوفاً خفوق القلب من نبجة الكلب
نسيت أبا الأشراف طه وقومهفمت إنهم من حضرة اللَه في قرب