📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
لحزبك في أقصى المهامه راباتومنك بالباب المحبين آبات
وعن قدسك السلعي الجلال تنزلتشؤنٌ لها في الكون محورٌ وإثبات
يلوذ بذيل الفضل من عزك الورىويشمل أصناف البرايا العطيات
وأنت الذي ترجى لكل عظيمةٍإذا غلغلت في الحادثات البليات
إليك انعطاف الخاشعين إذا دعواوكم أسعفتهم من علاك الإجابات
لك الطول والسلطان والأمر كلهومن فيضك الهامي العميم والإغثات
لمن يفزع المضطر في كشف ما بهسواك وكل الخلق يا حي أموات
تشفع من ترضى وتمضي الذي تشاوإن رفعت للغير بالزعم أصوات
وما تم إلا ما تريد وغير ماتريد فمعدومٌ له الوهم مرآة
ولا تدرك الأبصار ذاتك والذيتراه صنوفاً للصفات إشارات
تباركت يا رباه قدست باقياًشؤنك يا مبدي الورى سرمديات
ونور سنا علياك غيهب حكمهعليه بنشر السر للسر طيات
وفي كل هاتيك الرقائق قد بدتلمكتوم معناك الخفي علامات
جلا الشك فجرٌ من جلالتك انجلىولألاء وضاحاً وفي الشك آفات
وحكمك في كل البريات نافذٌولو أبرمت في عكس ذاك البريات
وفضلك فياضٌ عميمٌ ولم تزللبرك في كشف العظائم عادات