📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
ماذا تُريدُ سُلَيْمى من خَلِيِّ يَدٍتَعَفُّفاً طَلَّقَ الدُّنْيا وما فيها
تَسوقُهُ هِمَّةٌ لله خالِصَةٌعلى الكَواكِبِ قد جَرَّتْ حَواشيها
كُلُّ الشُّؤُنِ لها سِرٌّ يَقومُ بهاويُظْهِرُ الرَّمزَ من مَطْوِيِّ خافيها
وما على العَبْدِ إن كانَ الإلهُ لهُبأسٌ ولا رَيبَ يُحْيِ الأرضَ داحيها
يَرْمي الحَسودُ امْرَأً بَرًّا بِمَثْلَبَةٍوالله يُعطيهِ إعلاءً وتَنْزيها
فَدَعْ سُلَيْمى ولا تَعْبَأ بِزَفْرَتِهافإنَّ زَفْرَتَها السَّوْداءَ تَكْويها
تَرومُ إسْقاطَ مَلْحوظٍ بِحُفْرَتِهاخَابَتْ سَتَسْقُطُ عن رَغْمٍ لها فيها