دع وهم أهل الوحدة المطلقه

دعْ وهمَ أهلِ الوَحدَةِ المُطلقَهْوافهمُ رُموزَ الجمعِ والتَّفرِقَهْ
كلُّ اتِّحادٍ حُكمُهُ باطِلٌوشاهِدُ الظَّاهِرِ قدْ مَزَّقَهْ
من غيَّرَ الأَيَّامُ أحوالَهُوشيَّبَتْ رغماً لهُ مِفْرَقَهْ
ثمَّ حَنَتْهُ ثمَّ طاحَتْ بهتحتَ الثَّرى في حُفرةٍ مغلَقَهْ
ومن يَرى الفَقرَ ويَلقى العَناوتَعتَريهِ النُّوَبُ المُقْلِقَهْ
وكلَّ وقتٍ كُلُّهُ حاجَةٌلثوبِهِ والخُبْزِ والمَلْعَقَهْ
وتكْتَنِفْهُ في الخَلا وحشَةٌويتَّزِرْهُ الأُنسُ بالطَّقْطَقَهْ
يبولُ مقْهوراً وتَلوي بهِلنومِهِ جُثَّتُهُ المُعْرَقَهْ
يكونُ عَيْنَ اللهِ عزَّ اسمُهُحاشا وذا من دَنَسِ الزَّنْدَقَهْ
فنزِّهِ الخالِقَ عن قولِ منأَشرَكَ واطْرَحْ هذه الشِّقْشِقَهْ
ما وحَّدَ اللهَ تَعالى امرؤٌمُعْتَقِدٌ بالوَحدَةِ المُطلَقَهْ