📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِوَلَيتَهُ فارِطٌ يُرجى تَلافيهِ
أَو لَيتَ لي عَمَلاً فيهِ أُسَرُّ بِهِأَو لَيتَني لا جَرى لي ما جَرى فيهِ
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاًوَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ
واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُوَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ