📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلاميلَقَد هانَ قَدري عِندَهُ وَمَقامي
وَإِنّي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ عاتِبٌفَيا رَبِّ لا يَبلُغ إِلَيهِ كَلامي
فَكَم بينَنا مِن حُرمَةٍ وَمَوَدَّةٍوَكَم بَينَنا مِن مَوثِقٍ وَذِمامِ
يَحُقُّ لَكُم هَذا التَصَلُّفَ كُلُّهُلِعِلمِكُمُ وَجدي بِكُم وَغَرامي
حَفِظتُ لَكُم وُدّاً أَضَعتُم عُهودَهُفَها هُوَ مَختومٌ لَكُم بِخِتامي
أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍوَأَهذي بِكُم في يَقظَتي وَمَنامي
فَلا تُنكِروا طيبَ النَسيمِ إِذا سَرىإِلَيكُم فَذاكَ الطيبُ فيهِ سَلامي
فَهَل عائِدٌ مِنكُم رَسولي بِفَرحَةٍكَفَرحَةِ حُبلى بُشِّرَت بِغُلامِ
وَيَرتاحُ قَلبي لِلصَعيدِ وَأَهلِهِوَعَيشٍ مَضى لي عِندَهُم وَمَقامي
وَأَهوى وُرودَ النَيلِ مِن أَجلِ أَنَّهُيَمُرُّ عَلى قَومٍ عَلَيَّ كِرامِ