📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
لَكَ يا صَديقي بَغلَةٌلَيسَت تُساوي خَردَلَه
تَمشي فَتَحسَبُها العُيونُ عَلى الطَريقِ مُشَكَّلَه
وَتُخالُ مُدبِرَةً إِذاما أَقبَلَت مُستَعجِلَه
مِقدارُ خَطوَتِها الطَويلَةِ حينَ تُسرِعُ أُنمُلَه
تَهتَزُّ وَهيَ مَكانَهافَكَأَنَّما هِيَ زَلزَلَه
أَشبَهتَها بَل أَشبَهتكَ كَأَنَّ بَينَكُما صِلَه
تَحكي صِفاتِكَ في الثَقالَةِ وَالمَهانَةِ وَالبَلَه