📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
أَيُّها الغائِبُ قَد آنَ لِعَيني أَن تَراكا
لَستُ مُشتاقاً إِلى شَيإٍ مِنَ الدُنيا سِواكا
أَنا راضٍ عَنكَ لَكِنلَيتَني نِلتُ رِضاكا
لَيتَ كُلَّ الناسِ لَمّاغِبتَ عَن عَيني فِداكا
ذُقتُ في بُعدِكَ ما هوَّنَ في القُربِ جَفاكا
لا أَلومُ الدَهرَ في أَحكامِهِ هَذا بِذاكا
