📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
وَصاحِبٍ جَعَلتُهُ أَميريأَسكَنتُهُ في داخِلِ الضَميرِ
أَودَعتُهُ الخَفِيَّ مِن أُموريفَكانَ مِثلَ النارِ في البَخورِ
صَحِبتُهُ وَلَم يَكُن نَظيريقَدَّمتُهُ وَهُوَ يَرى تَأخيري
نَقَصتُ إِذ جَعَلتُهُ كَبيريكَما تُزادُ الياءُ في التَصغيرِ
