📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِحُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ فيذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ
وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِيَصليهِ ناراً وَهُوَ مِن عُبّادِهِ
وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجىطَرفَ المُحبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ
يا عاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍفَتَكَ الغَرامُ بِلُبِّهِ وَفُؤادِهِ
فَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ في غَيِّهِلَكِن تَغَطَّت عَنهُ سُبلُ رَشادِهِ
لا تَطلُبَن هَيهاتِ مِنهُ صَلاحَهُإِن كانَ رَبُّكَ قَد قَضى بِفسادِهِ
