📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
أَراني كُلَّما اِستَخبَرتُ عَن حالِكَ لا تُفصِح
وَفي غالِبِ ظَنّي أَنَّهَذا الوَجهَ لا يُفلِح
لَقَد أَصبَحتَ تَستَحسِنُ ما غَيرُكَ يَستَقبِح
وَقَد أَخَّرتَ ما كُنتَبِهِ مِن قَبلُ تَستَفتِح
إِذا لَم تَحفَظِ الحَمدَفَلِم تَسأَلُ عَن سَبِّح
إِلى كَم أَنتَ في غِيِّكَ تُمسي مِثلَ ما تُصبِح
وَكَم تَصحَبُ مَن يُفسِدُ في الأَرضِ وَلا يُصلِح
وَكَم يَنهاكَ مَخلوقٌوَإِن كانَ فَلا يُنجِح
فَبِاللَهِ مَتى يُفلِحُ مَن لَيسَ يُرى يُفلِح