📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
هذا الغليل الذي عندي من القلقِوما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ
لا تحسبوه لمخلوق فإن لناملى المهيمن في المخلوق والخلقِِ
فما أرى أحداً إلا تقوم بهعينُ الحبيبِ وإني منه في نفقِ
وما أرى غيرَ أنواعٍ منوَّعةٍإذا بدا طبق أفنيتُ عن طَبَقِ
فكلُّ ما كان منه أو يكون لهمن المكاره محمولٌ على الحدَق
القلبُ يعرفه مني وتجهلهنفسي لما عندها من كثرة العلق
وذاك منه فإن الله قال لنابأنه خلقَ الإنسانَ من علق
من كان من علق فليس ينكر مايكون من علق فيه على نَسَق
لي الثبات بأصل لا يزايلنيوحكمه في الذي عندي من القلق
وما أرى لي من شيء أبث بهإليه إلا الذي عندي من الملق
وقد قرأتُ على نفسي مخافة أنتصيبني العين فيه سورة الفلق