خلق السموات والأرض التي

خَلَق السمواتِ والأرضَ التيمنها أنا أكبر من خلقي
لمن درى أني منها أناكما أنا أيضاً من الخلقِ
بوجهي الخاص الذي لاح ليوحزته في قدمِ الصدقِ
حزتُ به كلُّ من نالهوجودَ ذوقٍ قَصَبَ السبق
أشبه من أوجدني جودهفي النعت والأسماء والخلقِ
سبحان من يعلم أني بهفي بيضة التكوين في حق
أشاهد الإنشاء فيّ كماشاهده المذكور في النطق
لم يتغير صفو مشروبهللأمد الأبعد بالرَّتقِ
شاهد لحماً قبله أعظماتربط بالأعصابِ والعرقِ
وهو الذي مرَّ على قريةٍمعترفا بالملك والمرق
خاوية ليس بها عامرقد غابَ بالرتق عن الفتقِِ
شكراً لمن أنشأه بعدماأماته بالقصد لا الوفق