الحمد لله الذي أعلما

الحمدُ لله الذي أعلمابأنه الله الذي في السما
وأنه في الأرض سبحانهعلى الذي قال لنا معلما
بأنه يعلم أسرارَناوجهرنا والمكسب الأعظما
ثم له من قبل إيجادنااينية أثبتها في العمى
وشاب لي أرباً بسرِّي إذاكان معي في حالتي أينما
فيأخذ المغرور ما قالهبأنه بشرى بما أنعما
والحذر النحرير يدري الذيجاء به مُحذِّراً منعما
وإنه سبحانه بالذيقال لنا أوضح ما أبهما
بعين هذا وبأمثالهيسعد من آمن إنْ أسلما
لا تعذلوه بالذي لم يزلخلقاً لكم أو لم يزل في عما
كمثلِ فرعونَ وأشباههوما نحتم فاحذروا منهما
إذا كانت الأعراف تعطى عوارفاًفإن السليم الشمّ لينشق العرفَا
ولا يقبل الرحمن منه إذا أتىقبول الذي قد شمَّ عدلاً ولا صرفا
وإن جاءه الإقبال من كلِّ جانبولم يقبل الرحمن لم يكن إلاَّ حفى
وإياك واستدراجه في عبادهفإنَّ لمكر الله في خلقه عُرفا
يراه الذي ما زال فيهم مقدَّماًفيعز له حكماً ليشربه صِرفا